السيد محمد رضا المدرسي
202
تشيع در تسنن ( فارسي )
عن عائشة : لما أسرى بي أذن جبرئيل فظنت الملائكة أنه يصلى بهم فقدمني فصليت ، ( 1 ) پيامبر صلى الله عليه وسلم فرمود : هنگامى كه به معراج رفتم ، جبرئيل اذان گفت . ملائكة گمان كردند كه أو مى خواهد با آنها نماز بخواند ، ولى أو مرا مقدم داشت ، پس من نماز گزاردم . للبزاز وغيره من حديث على : لما أراد الله أن يعلم رسوله الأذان أتاه جبرئيل بدابة يقال لها البراق فركبها . . . وفيه : إذا خرج ملك من وراء الحجاب ، فقال : الله أكبر الله أكبر . وفي آخره : ثم أخذ الملك بيده فأم باهل السماء ، ( 2 ) هنگامى كه خداوند خواست به رسولش اذان را ياد بدهد ، جبرئيل مركبى به نام براق برايش آورد وپيامبر بر مركب سوار شد . . . آن هنگام فرشته اى از پس پرده بيرون آمد وگفت : الله أكبر . . . پس فرشته دست پيامبر را گرفت وأو براي أهل آسمان امامت كرد . " ابن حجر " بعد از نقل حديث مى گويد : " زياد بن منذر ، ابوالجارود " در سند واقع شده است ، وأو متروك است . ولى بايد به " ابن حجر " گفت : بله ! " ابوالجارود " مورد اختلاف است ، لكن قطعا ضعيف تر از كساني كه در أحاديث رؤيا واقع شده اند نيست . بنابراين ، وجهي براي ترجيح روايات رؤيا بر اين روايات نمى باشد .
--> 1 . ابن حجر عسقلانى ، فتح الباري ، الطبعة الأولى ، دار المعرفة ، ج 2 ، ص 100 . 2 . ابن حجر عسقلانى ، فتح الباري ، الطبعة الأولى ، دارالمعرفة ، ج 2 ، ص 100 ، الطبعة الرابعة ، دارالتراث ، ص 62 .